
- غالبية إستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تعبر عن عدم رضا لإداء جو بايدن !
أنقلب الناخبون ألامريكيون على الرئيس جو بايدن بشأن طريقة تعاملهِ مع الإنسحاب من أفغانستان، وفقًا لإستطلاع نُشر يوم ألاثنين، مع إعتقاد أكثر من ثُلثهم أن أكثر من ٥٠٠ مواطن أمريكي سيتركون في أفغانستان بعد الموعد النهائي في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١.

وجد إستطلاع جديد عبر الهاتف والإنترنت على موقع راسموسن ريبورتس Rasmussen Reports : أن ٣٢ ٪ فقط من الناخبين المُحتملين صَنفوا تعامل إدارة جو بايدن مع الوضع الحالي في أفغانستان بأنه جيد أو ممتاز.
قال حوالي ٥٢ ٪ بأنها غير جيدة.
تأتي الأرقام بعد أسوأ أسبوع لجو بايدن في المنصب.
يوم الأحد، واجه وجهاً لوجه عواقب قراره، إعادة القوات الأمريكية إلى الوطن بحلول نهاية الشهر الحالي.
التقى عائلات ١٣ من جنود مشاة البحرية ألامريكية، الذين قتلوا في هجوم إنتحاري خارج مطار كابل، ثم راقب في صمت شديد رفاتهم وهي تُنقل من طائرة نقل من طراز سي -١٧ C-17، قبل فترة قليلة من الإنسحاب الفوضوي.
وقد واجه أسئلة متكررة حول ما إذا كان قراره قد تسبب في إنهيار الحكومة في كابل، والعودة السريعة لحركة طالبان إلى السلطة.


وجد الإستطلاع الجديد أن ٥٠ ٪ من الناخبين يعتقدون أن تَصميم جو بايدن على سحب القوات العسكرية بحلول الموعد النهائي اليوم الثلاثاء كان قرارًا سيئًا.
فقط ٣٤ ٪ يؤيدونه.
يمثل هذا انعكاسًا للأيام التي تلت إعلان جو بايدن خطته في نيسان / أبريل ٢٠٢١، بفترة وجيزة، حيث حدد ١١ أيلول / سبتمبر موعدًا نهائيًا، عندما أعتقد ٣٢ ٪ فقط أنها كانت فكرة سيئة.
كما أن المشاهد الفوضوية في المطار والتقارير عن مشاكل الوصول إلى بر الأمان قد أثرت أيضًا في أذهان الناخبين.

٥١ ٪ يعتقدون الآن أن أكثر من ١٠٠ مدني أمريكي سيتركون في أفغانستان بعد إنتهاء الإنسحاب.
٣٦ ٪ يعتقدون أن أكثر من ٥٠٠ مدني أمريكي سيتركون في أفغانستان.
يعتقد ١٩ ٪ فقط أن الإنسحاب العسكري سيترك أقل من ٥٠ مدنياً أمريكياً عالقين في أفغانستان.
٨ ٪ يعتقدون أنه لن يترك أي مدني.
” في حقيقة ألامر، تم ترك ١٠٠ مدني أمريكي، بعد المغادرة النهائية من أفغانستان، ليل ألاثنين، ٣٠ أب / أغسطس ٢٠٢١، يقول وزير الخارجية ألامريكي أن الولايات المتحدة سوف تحاول إخراجهم من أفغانستان عن طريق البر، ولن يكون ألامر سهلاً “
هذه أخبار سيئة لإدارة جو بايدت، التي حاولت أن تجادل بأنها حَققت إنجازًا مثيرًا للإعجاب في نقل أكثر من ١٢٢,٠٠٠ شخص إلى بر الأمان، بما في ذلك ٥,٤٠٠ أمريكي.
ويصر المسؤولون على أن لديهم القدرة على إجلاء آخر ٣٠٠ مواطن أو ما يقارب ذلك بقوا في أفغانستان يريدون المغادرة.
واصل أعضاء الكونغرس من كلا الجانبين إنتقادات لقرار الإنسحاب وطريقة تنفيذه.
قال السيناتور ميت رومني، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية يوتا، في برنامج ” حالة الإتحاد State of the Union ” على شبكة سي إن إن الأخبارية : لم يكن علينا أن نكون في شدةٍ من العَجل في الأنسحاب والأرهابيين يحاولون قتل جنودنا وموطنينا.
وأضاف : لكن مسؤولية الإدارة السابقة وهذه الإدارة هي التي تسببت في وقوع هذه الأزمة على عاتقنا وأدت إلى ما هو بلا شك مأساة إنسانية وسياسة خارجية.
تشير سلسلة من إستطلاعات الرأي إلى أن شعبية جو بايدن الشخصية تعرضت لضربة قوية، كذلك.
في الأسبوع الماضي، وضع إستطلاع للرأي أجرته صحيفة يو أس أي تودي USA Today / جامعة سوفولك نسبة تأييده العامة عند ٤١ ٪ فقط … !
أقل بكثير من نطاق ٥٠ ٪ إلى ٥٥ ٪، في بداية إستلامه للرئاسة.
وقال ديڤيد پاليولوغوس David Paleologos، مدير مركز سوفولك للأبحاث السياسية لصحيفة يو أس أي تودي : : اليوم، أتخذت الموافقة العامة في الولايات المتحدة، للرئيس جو بايدن منعطفًا نحو الأسوأ بسبب تصنيف أدائه الوظيفي السيئ في أفغانستان.

الإستطلاع ألاخر بواسطة وكالة رويترز / إبسوس
أقل من ٤٠ ٪ من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الإنسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان، ويريد ( ثلاثة أرباع ) منهم، من القوات الأمريكية البقاء في أفغانستان، حتى خروج جميع المدنيين الأمريكيين، وفقًا لإستطلاع رأي أجرته وكالة رويترز / إبسوس يوم الأثنين. .
أجري في الفترة من ٢٧ إلى ٣٠ أب / أغسطس ٢٠٢١
بحسب الإستطلاع : ٥١ ٪ رفضوا نهج بايدن في الإنسحاب بينما وافق ٣٨ ٪، فقط.
في الإستطلاع، قال ٤٩ ٪ أن الجيش الأمريكي يجب أن يبقى في أفغانستان، حتى يتم إجلاء جميع المواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان.
قال ٢٥ ٪ : أن القوات الأمريكية يجب أن تبقى حتى يتم إجلاء جميع المواطنين الأمريكيين.
قال ١٣ ٪ فقط ، إن على القوات ألامريكية الإخلاء الفوري من أفغانستان.
عندما سئلوا عن رأيهم في كيفية تعامل إدارة جو بايدن مع إعادة توطين حلفاء أمريكا الأفغان، وافق ٤٥ ٪ منهم على الطريقة المتبعة، بينما رفض ٤٢ ٪.
تعرضت إدارة بايدن لثلاث أزمات هذا الشهر، بما في ذلك وباء فيروس كورونا وإعصار إيدا، الذي أغرق الولاية في الفوضى في جميع أنحاءها ( ولاية لويزيانا )، بعد أن وصل إلى اليابسة يوم الأحد.
وجد استطلاع رويترز / إبسوس أن ٢٠ ٪ من البالغين، قالوا : إن جو بايدن يستحق اللوم الأكبر على الوضع الحالي لحرب أفغانستان.
وألقى ١٠ ٪، باللوم على الرئيس السابق جورج دبليو بوش، الذي أمر بغزو البلاد قبل عقدين.
٩ ٪ على الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تفاوض العام الماضي على إنسحاب سريع للقوات الأمريكية.
وألقى ٣٠ ٪ باللوم على عدد كبير من الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة، بما في ذلك حركة طالبان والجيش الأفغاني وقادة عسكريون أمريكيون وداعش- خراسان، الجماعة المتشددة التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير مطار كابول الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل ١٣ جنديًا أمريكيًا من مشاة البحرية.
حتى أثناء مشاهدتهم لعملية الإخلاء الدراماتيكية الجارية في أفغانستان، ظل الأمريكيون يركزون على قضايا أقرب إلى الوطن: الوباء والاقتصاد الأمريكي، كلاهما من المجالات ذات القوة النسبية لجو بايدن.
ووجد الإستطلاع أن ٣٥ ٪ من الأمريكيين يعتقدون أن فيروس كورونا هو أكبر مشكلة تواجه البلاد اليوم.
بينما قال ١٨ ٪ إنه الإقتصاد.
١٠ ٪ فقط قالوا إنها كانت الحرب في أفغانستان.
يوافق حوالي ٥٥ ٪ من البالغين على الطريقة التي وجه بها جو بايدن إستجابة أمريكا لـ وباء فيروس كورونا.
بينما لا يوافق ٣٨ ٪.
فيما يتعلق بالإقتصاد، قال ٤٧ ٪ إنهم يوافقون على سياساته.
يعارضها ٤٥ ٪.
كما لا يبدو أن الأمريكيين ينتقدون الحزب الديمقراطي، بعد جهود الإخلاء التي تعرضت لإنتقادات شديدة في أفغانستان.
عند سؤالهم عن الحزب الذي لديه خطة أفضل للتعامل مع الحرب على الإرهاب :-
قال ٢٩ ٪ إنهم الجمهوريون.
بينما قال ٢٦ ٪ إنهم الديموقراطيون، مما يمنح الجمهوريين ميزة ٣ نقاط أعلى من الحزب الديمقراطي.
قبل أربع سنوات، قبل إنتخابات التجديد النصفي لعام ٢٠١٨، كان للجمهوريين ميزة ٧ نقاط على الديمقراطيين بنفس السؤال.
مثل دونالد ترامب، وعد جو بايدن بإنهاء الحرب في أفغانستان.
لكن إدارته أخطأت في تقدير قوة الجيش الأفغاني الذي دربته الولايات المتحدة، والذي سرعان ما سلم أجزاء كبيرة من البلاد إلى حركة طالبان في الأسابيع التي سبقت الموعد النهائي الذي حدده جو بايدن في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١، لإنسحاب الولايات المتحدة.
تم إجراء استطلاع وكالة رويترز / إبسوس عبر الإنترنت، باللغة الإنگليزية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة.






